المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ٣٧

- TV-

عن ابن عباس أمرنا أن نبنى المساجد جما والمدائن شرفا الجم التي لا شرف لها ومنه شاة جما أى لا قرن لها والأجم الذي لا رمح معه في الحرب ومثله حديث بن عمر أنه كان لا يصلى في مسجد فيه قذاف قال الأصمعي إنما هي قذف مثل غرف واحدتها قذفة وهى الشرف .. مسألة: ومن أراد أن يبنى مسجداً في قرية وفيها مسجد غيره ويخاف إن بناه الأول أو خربه بعض أهله فلم أر بأسا أن يبنى إن لم يرد ضرار أهل المسجد الآخر وبناء المساجد حسن. وعن أبي عبد الله إن خاف أن يخرب. الآخر فلا أرى أن يخرب.

خرب

مسألة: وقيل إن مسجد الضرار اذا كانا متقابلين أو إذا عمر هذا خرب هذا قال أبو معاوية يفسح في المساجد بحيث اذا سمع الرجل أذان المؤذن ثم أراد البول وتوضأ ثم ذهب إلى المسجد فلم يدرك معهم الصلاة فهنا لك يجوز لهم أن يبنوا مسجدا فإذا أراد أحد أن يبنى دون هذا فللسلطان منعه وما أحب أن أحد مسجدا بقرب مسجد إلا أن يكون لا يقدر أن يصل إلى ذلك لأن المسلمين قد رخصوا لبشير فبنى مسجدا لأنه ضعف

يبني

المسجد فله أن

يبني

عن الوصول إلى المسجد الكبير. قال غيره وما لم يتراءى المسجدان وهما في القرية في العمارات أو يخرب المسجد الأول بعمارة الأخير. وقد يوجد في تجاور المساجد في القرى ولم نعلم من المسلمين إنكاراً لذلك وقد عمر يحيى وأخوه إبنا القاسم بن زكريا المسجد الذى قرب الوادى ثم بنوا مسجد الجناة ثم بنوا مسجد العين وكله فى موضع واحد.

*