الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩أنا النجاسات
الله الأحمر الو شير
الجيش العين طاير و الا نجاشى كلها خباث وفيه لعنان بخش خود ونحن نتخير الي جمع واللوح القدره والنخشى المجمع ولا تونت مسنله قال ابن سعيد النجن من النجاسة والنجاسة الشباب لانهاعد التجانه النجس فو الذي تعارض النجاشه والله اعلمة ما الشخ بن حباب والنجس أنفع على تحسين أحدهما يكون بجنا الجنة والاخبر هذا النجاسة جليه ه وا كان بحثا لعينه فروال اسم النحن غير برما د است عينة قائمة كالدم والجدية والبول ونخود كه وانا ما
النجف
نا بحلوا نجاسة فيه فروالا تا قارية متجا بدفع داشتم تله ويدل على ان احضر التجابنا كان هذه الجرات النجاشار اعبان يحكم الاعده في حال تجارتها وتخلينها علية فاذا كانت عين النجار فقاعة مي قدت له الطمان انتقل الحكم ما لاقا من النجاسة فاذا زالت " النجاسة عند ما أو غيره ودقيت عبر النجاعة جاء إلى حكم ما كا عليه حكم الطلبات والإنتم الا ول قولهم في الارض بقيه ما البول أو عين من انات فحكم المكان حس به حتى نسب الما عليه الوند هم عينه بعد هاه
الصحيفة الأولى من القسم الأول من الجزء الثالث في النجاسات