الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣- 13
واماعات متله والاستدلال على الحامل من المابيع السطح. خان او حصاة بعد ها مات نقطت الى اصل الماء مذ لك مايع براق مجمعه لا و المدى لانها النخاسة ونشرى في السبع ف والاريتري في ملكول الماسة وان الحرب ضد اخرج الحيث بلغت الحصاة اولالحانة وكو اريكون الاعلى ابتعا والاستفك حامل اه قالب المصنف رفع الى القاضي او محمد الخضي والقاضي الي تكرمنها الحوا ال الحاتم مقابل الدرهم والله اعلم في مسيطه وكلتابع وقعت مند النجاسة السلاله صل الله والسلمي والخل و العسل وصله تقدرى معنا كثرته و لا قلته لك انت عاليني على الكه عليهم في الحمى الاشبيل شند فعال صلى الله عليہ و سلم ان کار مانگا ماريتي و ارکان حامد والقوها وما حولها ما فشل المانع في ذلك حمله ولا يفصل كي. ورحلة فهو لا على الحكم محمد والله اعله مسيلة اثر عمر قال كان على عبد النبي صلي اللہ علي فيلم حيث سال رحل عرفات وقعت ہے وعك حامة مالا طرح ها و ملحمها وكانا و دكلمه الواد يا الله صلي الله عليك اند مانع والانتفعوا به ولا كاكلن با بادها الله امر و احدها حوال الاسماع واركارها بعا واله انه لحاز أكل. سوى أحوال المان اذا كان حاملا الله اعلهم على
الصحيفة التاسعة من القسم الأول من الجزء الثالث، وفى أولها ما هو مذكور فى الصحيفة الثامنة، ويلاحظ أنها مرقومة برقم 1، وأن خطها يخالف خط ما سبقها، ويوافق خط باقى
الجزء بقسميه، وهو خط سلمان بن محمد بن مداد