المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ٩٤

-98 -

*

*

روى عن النبي الله أنه قال الناس شركاء في ثلاثة الماء والكلأ والنار وقيل الحجارة وهو أكثر القول وعنه الله المسلم أخو المسلم يسعها الماء والشجر ويتعاونان على الغتان أو الفتان والغتان الشيطان والفتان الشياطين.

الله

مسألة: الحسن قال رسول الله الا الله من منع فضل الماء ليمنع به فضل الله فضله يوم القيامة وقيل قالت عائشة يا رسول ما الشيء الذي لا يجوز

منعه

منعه قال الماء والملح والنار.

مسألة

منعه

: ويقال أربع تساوى الناس فيها الماء من الآبار ليس لأحد ولا بيعه لمن أراد أن يشرب أو لطهارة إذا كان يترع بحبله ودلوه والعشب وهو ما تنبته الأرض من سقى الغيث فى أرض موات وغير موات والحجارة من الجبال والأودية والنار الموقدة.

* مسألة: قال أبو بكر واختلفوا في المواضع المباحة إذا وجد فيها محجور عليه

بظفر أو بناء فقال

من

قال أنه يقع الحجر على ما حواه الظفر والبناء وقال إنما

الحجر ماكان موضع ذلك لا غير والله أعلم.