المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧

- IV-

سم الله الحور العربية

انا في طهات البدر و المعاشات وموطاع في محاسنه هم متى بعد ذلك الى انزالت العصر ولا نظير في تغسلها بالماء مسله دوتنى سورة نجسة فوقع منها على شبابه وعشرا بديد عشلا حبل اول رده شيا والي نے فلمايي کند هار موضع و النون أعترف مان لائو قرات يتيق يخاشة وارفاق الماء طنات لذلك فان غسله هم طهر من فذلك الماء لايظهر بعد حتى تحرج من النورة وماما ما على ذلك قبلات طرفانه عشر نفيسك وتمسك اما الثبات غسل النجاسات، مسئله و مارال

جاسم

حمد العانة لموتى او لمقض او نورة ولبس النار نفسار يدير كله الا اريكى النور بخشه مطهر وياند ما احضار و النورة. مسله و مطهر بدنه محاسة قالت العشر ويقى العرف البيه بعد الفشل علامات لاند عطر ولاحهم العرض عدد والانها والعط كالزوك في الدم أو الدين ا و عده ادامير الطهاة الشكر لله الحدوا اللون وحكم الحاشا لار الخامات اعراض والاعراقي لا تخش والله اعلم مسله وال او سعيك بيج عبدى أن الحاسة الأكانت إلى موضع والمدد لا نقع على البطن اوانا

الصحيفة رقم 148 من الجزء الثالث،

وهي بداية القسم الثاني، في الطهارات

سم او البوت

٥٢٩ / ١١٬٣١٨