المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩

-19 -

تنفسيه وعباله العليك على ذلك اربي ولم يخرج اثرها لم يكوله قطعه ولا اخراج مره وكذلك اركان المريح حفله ودها نفق. على نفقه عمل اخراج ذلك مريك ايكو عليه وعلاقة لا تنازع من سوالتان فما علمناه وادا وحده بمنه وكان المعمر مجحف به وجد ع ل ينراو لان القادر على الثمر وازر على لماء مسله وار اوحد الماء تمر كل منله بدور الك الم لم يكن لشراء وبعد ا الى الماء الذي تدور ع لك المر اذا كار انوقت قالما ماما أو المحمد الاعادة الوفا الواحد عليه سراف لا و التمر المطلق من حيث لاجاء عن مسله وكذلك لوحاء الى الله ولسي عنك حدا و لا ولو وجب علي شراء أحبال ود لوليتها الى الماء الأوحد السبيل الشراها وبالله التوفو مسله واركان عنك عبد ا ر استعان قدر على الماء وان لا يستغر المتعددة والستعمل العداء كان مقدار عناه بعدد على الان في مرات ومرحوا الخلاص منة قدرة الله وتؤدى لله وانظر الله ولس لعدد ے سکو که واتباع هواء ولا عاهه شد ولو كان البند البتم على واللهم لان

الصحيفة رقم 291 من الجزء الثالث،

وفيها يبين البياض الموجود في الصورة

٥٣١ / ١١٬٣١٨