المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ٢٤٠

- TEE-

* مسألة: ومن كان معتوها ذاهبًا عقله ولا مال له وليس له من يقوم به وله امرأة وولد قد ضاعا وجاعا فجائز لأبى امرأته أن ينقلها إلى بلد آخر ويعولها

*

*

والله أعلم.

مسألة: وما جناه المعتوه من جناية فى عبيد الناس وأموالهم فلا يلزم عاقلته ولا ماله إلا ما أكل من أموال الناس بغيه أو نكح بفرجه فإن ذلك يلزم في

ماله. فالله أعلم.

مسألة: قال محمد الأبهم هو المطبق عليه الذي غلب على عقله. قال والأبهم لا زكاة عليه. وقال الخليل من الرجال الأصم والأصم الشجاع الذى لا يتحاش شيء والأبهمان السيل والحريق لأنهما لا يهتدى لها كما لا يهدى إليهما والبهما المفاذة التي لا ماء فيها ولا صوت وقيل الأبهمان السيل والليل قال أبو عبيدة الأبهمان عند أهل البادية السيل والجمل الهائج يتعوذ منهما وهما عند أهل الأمصار الأعميان السيل والحريق.

* مسألة: والأكمه في قول الله عز وجل قيل الذي ولدته أمه أعمى لا يبصر شيئًا والجمع كمه قال الخليل وقد يجئ الأكمه في الشعر من عرض حادث.

قال سويد شعرا كمهت عيناه حتى ابيضتا. فهو يلحا نفسه لما نزع. قال المفضل الأكمه الأعمى يقال منه كمه يكمه كمها فهو أكمه وقول الأكمه

الذي يولد أعمى. قال رؤبه وكيد مطال وخسم بيده فارتد (1) ارتداد