المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثلاثون

الجزء ٣٢ · صفحة ٧

بسم الله الرحمن الرحيم

دلنا حالة

يقال عبد مملوك، والجمع مماليك، ويقال عبد مملكه ومملوكه، ملك ولو لم يملك أبواه.

، اذا

ويقال عبد وعبيد وعباد وعبدون أيضا، الا أن العامة أجمعوا على

تفرقة ما بين عباد الله، وعبيد العبيد المملوكين

وتقول هذا عبد بين العبودية، ولم يشتقوا منه فعلا، ولو اشتق منه فعل لقيل عبد، أى صار عبدا وأقر بالعبودية، ولكنه أميت فعله

فلا يستعمل.

مسألة:

وأما عبد تعبد فلا يقال الا لمن تعبد الله، وأما عبد خدم مولاه

فلا يقال عبده.

مسألة

ويقال: تعبد فلان فلانا أى اتخذه لنفسه عبدا. قال الشاعر:

تعبدنى نمر بن سعد وقد أرى

ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع

المهطع الرافع بصره المقبل على شيء لا يرفع عنه.

مسألة:

والعبد جماعة العبيد الذين ولدوا فى العبودية، وقد قرئ: (ان

تعذبهم فانهم عبداؤك).