المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثلاثون

الجزء ٣٢ · صفحة ٨٥

—

|

103

باب

في العتق بلا تسمية ولا تعيين

بالقة

ومن كان له غلامان اسم كل واحد منهما مبارك فقال: مبارك حر ان

فعلت كذا؟

فله نيته فى ذلك، وانما يقع التحرير على العبد الذي قال انه حرره.

فان لم تكن له نية لأحدهما، وقال الآن أوقع النية؟

فليس له ذلك ويعتقان جميعا.

مسألة:

قال.

موسى

: فيمن قال: ان فعل كذا فعلامه حر هذا أو هذا، فان كان

قد أوقع النية على عبد بعينه فهو كذلك، والا ذهبوا كلهم واستسعوا في

أثلاث أثمانهم.

*

مسألة:

فان كان له عبيد فقال: غلامي حران فعلت كذا، ثم فعل،، ثم قال نويت فلانا؟

فاذا قال: نويت عند العتق غلامى هذا فقوله مقبول، وانما يعتق الذي قال، وان قال: لم أقصد بذلك الى واحد منهما، وانما أرسلت القول ارسالا وأنا أوقع النية الساعة على واحد منهما، فانهم يعتقون جميعا ويستسعيهم، فان كانوا عشرة عتقوا جميعا ويسعى كل واحد منهم بتسعة أعشار ثمنه.