المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٣٠٤

- 304 -

1

اب

في زيارة القبور

وعن رجل مات له قريب، فعظمت عليه مصيبته في ذلك، هل يجوز له أن يأتى قبره أحيانا فيدعو الله ويتضرع اليه في الدعاء والمسألة، ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات، ولنفسه، ولا يتكلم بالاثم ولا يرفع صوته بالبكاء الا في نفسه، هل عليه اثم في ذلك؟

قال: لا أرى عليه اثما فى ذلك ان شاء الله اذا كان ذهابه الى القبر

كما ذكرت، وانما كره زيارة القبور أن يقول هجرا أو اثما

قال أبو الحسن: لا يحبون أن يذهب متعمدا للزيارة الا أن يكون مع جنازة، أو يكون الممر عليه فلا بأس أن يدعو ويصنع ما ذكرت

من

مسألة:

وسألت عن زيارة القبور؟

قال: من زارها للدعاء لهم، والاستغفار والترحم عليهم ان كانوا

أهل ذلك، وجدت منهم موعظة، فلا بأس.

مسألة:

تقول اذا دخلت على القبور: السلام على المؤمنين والمؤمنات، من أهل القبور، أنتم لنا سلف، ونحن بكم لاحقون، بارك الله لنا ولكم