الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١١فاذ از الت النجاسة الجاويغيرها من مواضع المقابط 1395 تم عرق سال على بقائد فاكر المكان الموضع محكم النجاسة فاس منه من التطويات فهو يجنس عند اصحابناه قبلا فكان قبل السنة الرضع حكم الطهارة وما مبين من الموظوبات طاهر كبوت الطهارة باللحجار قال هكذي عندي لا قيل فكيف والعيرة نجسة قل کا کار استنجا بطهر موضعها فكذلك كانت الاحجار مطهن للموضع في السنتة منيلك وعن البول عل على من عدم الماء ان بس بال اور مالش مثل الضابطة قال ليس عندي انه مثل الضابط لانه ليس الرعير وانما عليه ان يزيل طوبة البول بعد انقطه المان ليلا بنحسن عليه نامه
والله اعلم بالصواب
تمر والمبارك وهو مجرة الرابع من كتاب المصنف في المنو ونفض واليهم والعسل و الحنانة و في النفوط وادابه وتم إنجا يتلوه المرور فى فى الصلاه كتاب المصنف
العالم الريال احمد عبدالله موسى
الكندى السمنى العماني حمد الله وغفرله ولوالدين ولجميع المسلمين والمسلمات والمومنكر و المومنات الليا منهم بالقوات الدمج الدعوات إلى يوم الدين وصل التالي
الصحيفة الأخر الجزء الرابع من كتاب المصنف
خلفه