سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ١٠٣103
أما صورة السيد سعيد فانها هى الصورة الوحيدة التي رسمت له وكان قد رسمها الفنان هنري بلوس لينش، وهي اللوحة المعلقة حالياً
في متحف بيبودى فى سالم.
أما «السلطانة (فقد عادت لتحتل مكانها ضمن سفن أسطول السيد سعيد، ثم أرسلت في عام 1842 إلى انجلترا كسفينة حربية تحمل مبعوثاً خاصاً من السيد سعيد إلى الملكة فيكتوريا، ومعه هدايا تضم بعض الخيول العربية المشهورة، وقامت هذه الرحلة أيضاً تحت قيادة قبطان أمريكي يسمى ويلسون كان صهراً لووترز، وفي انجلترا
أصلحت فى حوض البحرية البريطانية الكائن في وولو يتش.
وعند عودتها إلى زنجبار كانت فى أحسن حالاتها، وظلت تعمل حتى وقعت لها حادثة فى تاريخ غير معروف ولكنه في الأغلب بعد عام 1855، فقد جنحت وهي عائدة الهند أمام جزيرة وارين على مرمى النظر من جزيرة بمبا، ولم يمكن إنقاذها
من
و غرقت …
١٠٣ / ١٠٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.