سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

102

وأحمد بن نعمان

يقول: «عليك ممقابلة وغيرهم من أصدقائنا القدامى كما فعلت أنا حينما كنت هناك). . حسن بن إبراهيم و وقد فعل القنصل الحديد ما نصح به، وظل أحمد من الزوار الدائمين الذين يترددون على مؤسسة) بنجرى»، وكثيراً ما كان يسأل عن صحة صديقه القديم ووترز أثناء هذه الزيارات، وكان يعرض فيها خدماته على هذا الشاب الحديد.

ولما توفى السيد سعيد احتفظ الحاكم الحديد السيد ماجد بأحمد كسكرتيره الخاص، ثم ترك أحمد الخدمة عام 1858، وفى أكتوبر عام 1860 أى بعد ذلك بسنتين كتب ريجي يقول: إن أحمد أصبح ضعيف الصحة، غير قادر على إعطاء المعلومات. وتوفى إلى رحمة الله عام 1869، ووضع على قبره حجر نقش عليه اسمه و تاريخ دفنه في المقبرة العامة بزنجبار …

و هنالك في مكتب لحنة الفنون بمبنى بلدية نيويورك نوجد لوحة

*

أصلية معلقة على الحدار طولها 42 بوصة وعرضها 36 بوصة، تشتمل على منظر لأحمد رسمه الفنان مونى، كما توجد نسخة منها بريشة الرسام نفسه معلقة في متحف بيبوى فى سالم بولاية ماساشوستس وهذه اللوحة غير مسجلة ضمن قوائم لوحات مونى، ويرى البعض أن هذه النسخة قد رسمت ليأخذها أحمد معه إلى زنجبار، وكانت مسز وليام ماك مولين قد أهدتها للمتحف في سالم، وكان زوج مسز ونيام قد عمل سنين طويلة مديراً لأعمال مؤسسة بنجرى في زنجبار، وربما يكون قد أخذها من ورثة أحمد خلال تلك الفترة التي عمل فيها بزنجبار