سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ١٤1
14
1
فيها حول نصف العالم تقريباً ممثلا لحاكم مسقط وعمان وزنجبار في بعثة تجارية، ومهمة للتعبير عن الرغبة في الصداقة والسلام مع الولايات المتحدة.
رست سلطانة فى الميناء، وكانت ترفرف علها الرابة القرمزية الزاهية الخالية من أى زخرف، وهي الراية الأميرية التي ترتفع على قطع الأسطول العمانى، وما أن ألقت السلطانة مراسيبها حتى اقتربت منها سفينة حربية أمريكية كبيرة ذات 74 مدفعاً من أسطول نيوكارولينا كانت راسية فى حوض بروكلين الخاص بالبحرية الأمريكية فى ميناء نيويورك، وما أن اقتربت ووقفت بجانب
السلطانة حتى تقدم منها ملازم بحرى حاد النظرات واتجه إلى حيث وقف أحمد ليعبر بالتحية وباسم رئيسه العميد البحرى جيمس را نشو مدير حوض الميناء عن الترحيب بالسفينة العربية، وقبلت التحية والترحيب بتقدير من رجال سلطانة.
أكملت السلطانة الإجراءات الرسمية للرسو في الميناء خلال يومين من وصولها، أى الثانى من مايو سنة 1840، واقتيدت إلى رصيف الميناء إلى موقع عند نهاية طريق ركتور في النهر الشمالي، وكانت السلطانة أول سفينة عربية تحمل أول بعثة رسمية تصل إلى شواطئ أمريكا للزيارة والتجارة