سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ١٧

أملاكه إلى أطراف النفوذ البرتغالى، غير أن النفوذ الملكي البوسعيدي لم يكن كاملا في كل الأنحاء، فقد كان هناك تمرد وكانت هناك

ثورات هنا وهناك تطبع الحياة السياسية في عهد السيد سعيد. و بالإضافة إلى تلك المشكلات الداخلية الممثلة في عمليات التمرد المحلية، وجد السيد سعيد نفسه متورطاً فى الصراع الفرنسي البريطاني للسيطرة على المحيط الهندى، وهو الصراع الذي بدأ مع بداية الاضمحلال والضعف الذى أصاب الحكم البرتغالى منذ أوائل القرن الثامن عشر، فقد اقتضت الحكمة أن يتعاون السيد سعيد مع بريطانيا التي نشطت لتحقيق هدفها المزدوج فى حماية خطها البحرى إلى الهند من جهة و منع تجارة الرقيق من جهة أخرى.

ونتيجة لهذا النشاط أصبح النفوذ البريطاني محسوساً في كل الأراضى المطلة على المحيط الهندى، وأدى ذلك إلى أن السيد سعيد وقع مع بريطانيا معاهدة لمنع تجارة الرقيق عام 1822 عرفت باسم معاهدة مورسباى، جاءت تعزيزاً لمعاهدة سابقة كان قد وقعها سلفه حول نفس الأمر

و بمجرد أن تولى السيد سعيد العرش بدأ يعمل على تثبيت سلطته وبسط نفوذه في أنحاء المملكة الشاسعة، وكان همه الأكبر

جميع

في العشرين سنة الأولى من حكمه يتركز فى ثلاثة أمور، أو لها إصلاح أمور عمان الأصلية، ثانها صد الغزوات الخارجية ومواجهتهم في داخل م 2 - سلطانة في نيويوك)