سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٢١- 21 -
مخلاف انجلترا وفرنسا - ليس لها أى خطط سياسية في بلاده، و أن اهتمام أمريكا يقتصر فقط على تنمية التجارة المشروعة مع زنجبار. ولقد أعرب روبرتس في خطابه عن استعداده أن تحمل رسائل السيد سعيد إلى الولايات المتحدة على أن تتضمن هذه الرسائل الشروط التي على أساسها يمكن للتجارة الأمريكية أن تلقى المعاملة في الموانى الخاضعة لحكم السيد سعيد، واقترح روبرتس مشروع معاهدة تجارية للتفاوض على أساسه، وأضاف في خطابه وعداً بأنه إذا تم الاتفاق والموافقة على هذه المعاهدة فان سفينة حرب أمريكية تأتى في العام التالى حاملة المعاهدة بعد أن تكون الولايات المتحدة
قد صدقت عليها
ولئن كان السيد سعيد بالولايات المتحدة محدوداً للغاية، علم وصورتها لديه غير واضحة، إلا أن ما تقدم به روبرتس كان مثيراً للاهتمام لما قد يكون له من أثر في زيادة إيرادات الخزانة التي كانت تعانى من ضغط المصروفات الشديد عليها، فلقد كان السيد سعيد يحتاج إلى أموال طائلة للإنفاق منها على أسطوله الضخم، ولدفع الأموال
رواتب الجند، و تسديد نفقات تسليحهم، هذا فضلا عن التي يحتاجها لتقديم الهدايا والمنح لأتباعه من الحكام المحليين
6
وما يحتاجه لمواجهة الصرف على الضيوف والزوار وغيرها من
مستلزمات مظاهر الملك.