سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٢٤-
- 24 -
1
الأحمر ضمن المناطق التى ستزورها الأسطول، ونص على أن
الهدف
من إرسال البعثة هو العمل على عقد معاهدات أو اتفاقات
تجارية مع تلك الدول.
استخدم و و ديري نفوذه لتكليف صهره روبرتس بالمهمة السرية لهذه البعثة، وتأكد بنفسه من إرسال خطابات اعتماده كمندوب لدى السيد سعيد، وتضمنت هذه الخطابات رسالة من الرئيس الأمريكي جاكسون معبراً فيها عن رغبة الولايات المتحدة في عقد معاهدة مع زنجبار.
وأبحر روبرتس من الولايات المتحدة في مارس سنة 1832 على ظهر السفينة بيكوك التى كان يقودها الكابتن ديفيد جيز نجر إلى المحيط الهندى، ولكى لا تتدخل القوى المعادية وضع اسم روبرتس في محلات السفينة على أنه الكاتب الخاص لقائد السفينة.
وصلت السفينة بيكوك إلى مسقط فى سبتمبر سنة 1833 بعد أن أتمت المهام الموكولة إليها فى المحيط الهندى، وكان السيد سعيد في ممباسة في ذلك الوقت، وكاد يتم الوصول إلى اتفاق على معاهدة الصداقة والتجارة التى عدلتها وزارة الدولة الأمريكية وزودت بها روبرتس قبل سفره بقليل.
تضمنت المعاهدة ضمن نصوصها العديدة نصاً على أن تكون تعريفة الاستيراد الموحدة التى تسددها التجارة الأمريكية في الموانى التابعة للسيد سعيد خمسة فى المائة فقط، كما نصت المعاهدة على بعض