سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٢٥25
الامتيازات الأخرى للتجار الأمريكيين، وقام سعيد بن خانمان الذي كان قبطاناً فى أسطول السيد سعيد بدور المترجم، وقدم على الفور
النص العربي للوثيقة وفقاً لما طلب إليه.
و بعد مضى بعض الوقت اكتشف أن هناك اختلافاً بين النص العربي والنص الإنجليزى فى كثير من أجزاء المعاهدة، ولم تعرف حقيقة الأمر، إن كان خطأ في الترجمة أم أمراً متعمداً، ولقد كان هذا الخطأ متعلقاً بسوء فهم بعض ما يتعلق بمستقبل العلاقات في السنوات المقبلة ورغم وجود هذا الخطأ، فقد سارت الأمور سيراً حسناً، فعندما غادر روبرتس مسقط حمل معه خطاباً خطاباً مع السيد سعيد موجهاً إلى «فخامة رئيس الولايات المتحدة القوى المعظم الذي ملأ صيئه العالم كله، واشتمل الخطاب على تعبير السيد سعيد عن سروره لنجاح نتائج المفاوضات التي انتهت إلى المعاهدة، وتعهد بالتمسك بتنفيذ المعاهدة بدقة وإخلاص. ورفض روبرتس بأدب شديد حمل الهدايا التى أراد السيد سعيد إرسالها معه إلى الرئيس الأمريكي موضحاً أنه موظف تنفيذى ممنوع عليه تلقى أى نوع من الهدايا. و بعد أن صدق على المعاهدة فى الولايات المتحدة في 30 يونيه سنة 1834 أرسل روبرتس مرة أخرى كمبعوث خاص على ظهر السفينة بيكوك تحت قيادة القبطان أدموند كندى لتبادل وثائق التصديق بعد رحلة شاقة جنحت فيها السفينة بيكوك عند جزيرة مصيرة،