سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٢٨-
28
إذا اقتضى الأمر، ولكن لم يعين سعيد بن خلفان في وظيفة القائم بالأعمال للقنصلية الأمريكية في مسقط إلا عام 1843 وفى الفترة
السابقة لذلك كان ووترز يتولى المسئولية.
ولقد كان ووترز طيلة هذه المدة يتظاهر بالإفلاس ويعان أمام السفن الأمريكية التى تحمل كميات كبيرة من البضائع أنه في عسرة مالية وكان يحول تسعة أعشار العمل إلى أخيه عن طريق جيرام ابن سيواجى المتولى لشئون الهند فى زنجبار، وأدى ذلك إلى أن الكثير من التجار الأمريكيين المترددين على زنجبار يتهمونه بأنه يقوم بتصرفات احتكارية، ويتقدمون ضده بشكاوى إلى وزارة الدولة،
غير
أن كل الشكاوى التى أرسلت ضده، لم تأت بنتيجة تذكر
و مهما يكن من أمر فان وجود ووترز في زنجبار قد ساعد على الإسراع في تنمية التجارة مع الولايات المتحدة، فكانت السفن الأمريكية تحمل إلى زنجبار المنسوجات القطنية والأواني الفخارية، والبنادق والبارود، و مستلزمات بناء السفن، والساعات والأحذية وغيرها من المصنوعات، وكانت تعود إلى أمريكا من زنجبار محملة بالصمغ و القرنفل و العاج وغيرها
ANJELE