سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٢٩

1

29 -

(3)

فكرة الرحلة

كان نمو التجارة مع الولايات المتحدة أثرها الطيب في نفس السيد سعيد باعتباره المستفيد الأول من هذه التجارة، ولقد كانت شخصية ووترز فى أول الأمر عقبة في سبيل نمو هذه التجارة لما امتاز به و و ترز من الصرامة وعدم قبول التنازلات، على أنه أمكن فيما بعد أن يتم تفاهم متبادل بينه وبين السيد سعيد.

لميني

ولقد اعتبر ووترز السيد سعيد هو أكبر عميل للتجارة الأمريكية في التقارير التي قدمها، ولئن كانت هذه التقاير تفتقر إلى الإحصائيات الدقيقة إلا أن مشتروات السيد سعيد كما يبدو قد تعدت الخمسة والثلاثين ألف دولار في مارس عام 1845 وهو الوقت الذي كانت التجارة فيه تقد بدأت تتناقص، ووصف مساعد ووترز هذا المبلغ بأنه عملية صغيرة بالنسبة للسلطان، الذي كان يعتبر تاجر الحملة الرئيسي في نطاق مملكته.

إن الطريقة التى يتبعها السلطان فى بيع البضائع المستوردة بسيطة للغاية ولكنها في نفس الوقت ذات فعالية كبيرة، وهى كما وصفها أحد المراقبين الأمريكيين، أن السيد سعيد يستدعى عدداً من التجار النشاط الهنود و يقسم بينهم ما يستورده بكميات تتناسب مع حجم