سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٣٣و لقد نجح بتسفورد فى تسويق بضائع قيمتها 20 ألف دولار، مما دفعه إلى استحثاث السيد سعيد على فتح طريق مباشر للتجارة بين بلاد السيد سعيد و نيويورك، لم يهتم السيد سعيد في أول الأمر مدفوعاً بتكتيك خاص من جهة وليتجنب مواجهة ووترز من جهة أخرى، رغم تلقيه هدية قدمت له وسعد بها وتتكون من بندقية جديدة ذات ثمانية طلقات لم يسبق له رؤيتها من قبل.
على أنه فى اجتماع تم فيما بعد مع بتسفورد وافق على أن يقيم تجارة مباشرة مع نيويورك، وقد تصرف سكوفيل وبتسفور د بطريقة مخالفة للطريقة التى تصرف بها تجار مدينة سالم من قبل، فقد أمكنهما تشجيع الحاكم العربي على أن يرسل إحدى سفنه إلى الولايات المتحدة ونظراً لأن مؤسستهما لم يكن لديها السفن الكافية بحيث تخصص بعضها للتجارة مع شرق إفريقية، جاء ترحيبهما بهذه الفكرة كعمل
له فائدته
وحينما غادرت السفينة ارشيبالد جراسى من زنجبار تجاه مسقط و بمباى كان السيد سعيد قد اقتنع تماماً بفكرة إرسال إحدى سفنه إلى نيويورك، وأصدر أوامره للسفينة سلطانة التى كانت آنذاك في عباى لتستعد وتهيأ لهذه الرحلة
كانت السفينة «سلطانة (بين السفن العديدة التي يمتلكها السيد سعيد هي أحسنها وأنسبها لهذه المغامرة، وقد سماها باسم زوجته الأولى السلطانة عزة بنت الأمير سيف الحاكم في شيراز الفارسية. م 3 - سلطانة في نيويورك)