سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٤٠

الذي عتمده الحزب الدعمتمراطى فى بلتيمور في الخامس من مايو، أى بعد وصول أحمد بأيام قليلة، وتقرر فيه أن يرشح فان يورين

للمرة الثانية فى انتخابات الرئاسة، وبعدها بقايل رشح حزب المحافظين وليم هنرى هاريسون، و بذلك دخل كل من الديمقراطيين والمحافظين المعركة الانتخابية بكل قواهم، وهكذا كانت نيويورك في مطلع العقد الرابع من القرن التاسع عشر في قمة نشاطها وحيويتها.

و لقد كتبت جريدة الهير الد الصباحية تصف نيويورك «ما أروع هذه المدينة، إنها مليئة بالمفاجآت، والمرح والغرائب وكل ما يثير الدهشة، إن الأحداث المشرة فيها لا تتوقف، فكلما انتهى حدث مثير حل محله حدثان أو ثلاثة أو أكثر)

وصل أحمد مبعوث السيد سعيد فى هذه الظروف، فأعطى وصوله أهالى نيويورك مادة جديدة للإثارة، وفرصة جديدة للمشاهدة والمتابعة و التعليق، وهياً فرصاً أكبر لمن يريدون كتابة القصص، ويذكر البعض أن أهالى نيويورك قد وجدوا في حضور أحمد إثارة أكثر من إثارة زيارة الراقص النمساوي، وجولات

الهو لانديون بسراويلهم القصيرة في حفلات الرقص؟

كان الخير وصول أحمد وقعاً غريباً على أهالى نيويورك، فاهتمت به ضحيفة الهرالد الصباحية المشهورة التي يرأس تحريرها جيمس جوردن بنيت، وكذلك جريدة صحافة نيويورك (نيويورك بريس (وقد عبرت الهيرالد الصباحية عن ذلك بقولها «إنها مفاجأة