سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٤١مثيرة حقاً لنا نحن الأمريكيين). كما ذكرت الهيرالد عن أن السيد»
سعيد شخصية هامة لها صفة الطموح إلى جانب حبه للاستثمار وشهته في ذلك بشخصية محمد على فى مصر
من
6
على أن هذه المقارنة بين شخصية السيد سعيد وشخصية محمد على مقارنة غير دقيقة، وإن كان هناك أوجه شبه من بعيد، ذلك أنه إذا دققنا النظر نجد أن كلا محمد على والسيد سعيد قد حكما في زمن متعاصر تقريباً، وقد تبادلا الرسائل حول مشاكلهم المشتركة. وقد أدى الانتصار الذى أحرزه محمد على إلى أن السيد سعيد غير خططه بالنسبة لشرق إفريقية، ومع ذلك فقد ظهرت أزمة متصاعدة منذ عام 1839 حينما انكشف الحاكم مصر الباشا من اطماع في جنوب الجزيرة العربية
من
ولقد نشرت جريدة البوست المسائية أنباء عن المساعدة التي قدمها السيد سعيد للسفينة بيكوك، وأضافت أنه لا يوجد في العالم المسيحى من يتصف بالأخلاقيات السامية التى أصبح العالم ينظر إليها
يجب
باعجاب و تقدير مثل ما ظهر فى هذه المساعدة من جانب حاكم مسقط، كما ذكرت أيضاً جريدة نيويورك الأمريكية أنه تقديم كل التسهيلات الممكنة من جانب الحكومة للبعثة الأولى التي أرسلها الحاكم العربى للتجارة مع العالم الجديد، ويجب أن تكون