سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٤٨

48

جانباً من البهو لأداء الصلاة، وفى نفس الوقت كانت الترتيبات تجرى لمبيتهم تلك الليلة فى بيت العميد، ولذلك أمكن أن يستمر الحفل إلى المساء في بهجة وسرور، وانتهى الحفل وانصرف الجميع الذكريات الجميلة لتلك الليلة الفريدة ..

محملون معهم و بعد أيام قلائل وصلت الدعوة إلى أحمد وضباطه من النائب فيسك رئيس سكة حديد لونج أيلاند للسفر بالقطار إلى آخر الخط الحديد الممتد إلى مدينة هكسفيل، وقد طلب العمدة فورمان وأعضاء هيئة بروكلين، والعميد رينشو، و بعض رجال الصحافة وغيرهم، و بدأت الرحلة صبيحة السبت 23 مايو حيث أخذ الضيوف العرب عربة تجرها الخيول إلى محطة السكة الحديد في كلينتون بجزيرة اونج أيلاند، مارين بشوارع الأطلس إلى بروكلين، وكان بصحبتهم العميد رانشو والمستر جورج باركلاى الوسيط الإنجليزى المصاحب

لأحمد.

وصل الجمع إلى محطة السكة الحديد يتوسطهم أحمد في عباءته المفتوحة حيث كان هناك حشد كبير من السيدات اللاتى أتين لمشاهدة الضيف العربي، وسير قطار خاص لهذه الرحلة إضافة إلى القطارين العاديين اللذين يسيران بانتظام كل يوم. وكان هذا القطار الإضافي الخاص في انتظار الضيف وصحبه، كانت قاطرته قد صنعت في بالدوين وتسير بأربع عجلات ولها مدخنة ضخمة تكاد تكون في نفس حجم غلاية القاطرة، و من خلف القاطرة خزان للمياه وخشب