سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٤٩

49

الوقود موضوعان على عربة مسطحة ملحقة بالقاطرة، وخلف ذلك

عربات الركاب المطلية باللون الأصفر الفاتح:

بمجرد أن ظهر الضيوف العرب وشاهدوا الجمع الكبير الكبير انحنوا تحية لهذا الجمع واتجهوا إلى العربة الأولى، وما أن صعد الجميع

إلى عربات القطار حتى بدأ رحلته التى تبلغ 28 ميلا ليقطعها في ساعتين حيث سار القطار تدريجياً بضيجته وصفاراته المعهودة وظل كذلك إلى أن بلغ سرعته القصوى التي تزيد قليلا عن عشرة أميال

في الساعة.

كان

خبر

التربية وليطي

الرحلة قد وصل إلى جميع الأماكن على طول خط

السكة الحديدية، فخرج المزارعون من كل صوب واصطفوا على طول الخط منتظرين مرور القطار بأعناق مشرئبة ليلقوا نظرات على الضيوف العرب، وعند مدينة جامايكا الصغيرة التي وصلها القطار قبيل الظهر، كان هناك جمع كبير من الناس، اخترقه أحمد و صاحباه الضابطان وسط ضجة كبيرة إلى فندق المدينة حيث أقيم حفل استقبال على شرفهم، ثم ساروا عبر شوارع القرية الصغيرة إلى مزرعة دبيستر أو جدن التى أعجب أحمد كثيراً باتساع رقعتها. وفى أثناء زيارة المزرعة قدم أحد المزارعين باقة من الزهور إلى الضابط الأول عبد الله، وكان من قبل قد تلقى باقة أخرى من الزهور من إحدى السيدات عند الهبوط من القطار، (م 4 - سلطانة في نيويورك)

وحينما