سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٥٩فقط، وقد حدث أنه بعد ذلك بأعوام قليلة وقع في أزمة مالية إذ كان يحتاج إلى مبلغ يعادل 70 دولاراً، هي عجز ما يملكه عن ثمن مزرعة أراد شراءها لأسرته، ولم يستطع تدبير مبلغ العجز
بسهولة.
أما عن البضائع التي حملتها (سلطانة» من مسقط وهي في طريقها إلى نيويورك فقد كانت 1300 جوالا من البلح و 21 بالة من السجاد الإيرانى و 100 بالة من بن محا، وأضيف إلى ذلك في ميناء زنجبار 108 قطعة من فيل و 81 حقيبة من الصمغ العربى المنظف تنظيفاً جزئياً و 135 كيساً من القرنفل، و 1000 قطعة جلد مجففة غير مدبوغة من إنتاج جزيرة عبا، ولم يكن من الأنواع
الحيدة المعروفة.
و قد شحنت هذه البضائع لتصديرها للولايات المتحدة لحساب السيد سعيد، على أن يشترى بثمنها بضائع أمريكية مصنعة تناسب احتياجات سوق زنجبار و مسقط أو مما يحتاجه الحاكم نفسه و ما يحتاجه نجله الأمير السيد خالد لاستعماله الشخصى. وكانت معظم البضائع التي حملتها و سلطانة» مألوفة فى السوق الأمريكية ومماثلة لما كانت تحمله السفن الأمريكية من زنجبار فيما عدا السجاد العجمي الذي وصل لأول مرة.
وارع
و مما يذكر أن القرنفل الذى حملته السفينة قد جاء من السيد سعيد الخاصة وكان قد أدخل زراعة هذا المحصول في جزيرتى