سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٦٠زنجبار و بمبا، وبالإضافة إلى هذه البضاعة الخاصة بالسلطان فان السيد خالد قد صرح بحمل قليل من البضائع لحساب بعض التجار
المبرزين في مسقط و زنجبار مثل سعيد بن خلفان و جير ام بن سيوجي و استجابة ما سبق أن اقترحه بوتسفورد فان هذا البضائع كانت ستسلم إلى مؤسسة سكوفيل وبريتون فى نيويورك، التي كانت قد أخذت على عاتقها تولى أمور الصفقة، ولكن عند الوصول إلى نيويورك واجه أحمد ما لم يكن يتوقعه من المشاكل في تسويق هذه البضاعة، ذلك أن مؤسسة سكوفيل وبريتون كانت قد اشهرت إفلاسها وأصبحت فى أيدى أصحاب الديون، وكان لابد أن
يجا
وسيطاً آخر بأسرع ما يكون و موافقة لويد بريتون الشريك الوحيد في تلك المؤسسة التي أفلست اتجه أحمد إلى مؤسسة باركلاى و لفنجستون لتتولى العملية، ورغم افتقار مؤسسة باركلاى والفنجستون إلى الخبرة في تجارة زنجبار إلا أنها كانت تتمتع باحترام كبير بين بيوت الأعمال في نيويورك، كما أنها كانت تتولى إلى جانب الأعمال الأخرى، وكالة التجارة لمؤسسة لويد اللندنية ..
ولقد أمكن التوصل إلى اتفاقية خاصة بالتوزيع على أن تقوم المؤسسة ببيع حمولة (سلطانة) من البضائع نظير عمولة تبلغ 5? و أن تقوم بعملية المشتروات نظير عمولة 2،5 في المائة، وبناء عليه فقد نقلت حمولة السلطانة إلى مقر المؤسسة في 26 شارع برودواى