سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٦٦(1) (9)
غلط تلقى هذا قليب الشغل بالي مسألة الهدايا
لم تكن المهمة التجارية هى الشيء الوحيد الذي كان يضطلع به أحمد في رحلته على السلطانة إلى نيويورك، بل كانت هناك مهام أخرى استكمالا لمهمته التجارية، فقد كان مكلفا بالقيام بمهمة المبعوث الرسمى أثناء تواجده بالولايات المتحدة، وتتضمن هذه المهمة الرسمية تسليم رسالتين من السيد سعيد إلى الرئيس الأمريكي فإن يورين مؤرختين 25 ديسمبر 1839، و قد تولى سعيد بن خلفان ترجمة وكتابة الخطابين باللغة الإنجليزية الخطاب الأول، ويعبر عن مشاعر الصداقة والمودة التى يحمنها السيد سعيد للرئيس والشعب الأمريكي. والثانى هو الرسالة التي صحبت الهدايا المرسلة إلى الرئيس ولو أن السيد سعيد تذكر أن رو برتس سبق أن رفض حمل الهدايا
للرئيس الأمريكي لما فكر في إرسالها:
و اشتملت هذه الهدايا على فرسن من فرسان السباق النجدية، و عقد من اللؤلؤ، وحبتين كبيرتين من اللؤلؤ، الواحدة منها في حجم وشكل الكمثرى الكبيرة، وحوالي 120 قطعة من الأحجار الكريمة الملونة اللامعة يبلغ وزنها 18،25 قيراطاً، وسبيكة من الذهب الخالص، وسجادة حريرية فارسية الصنع، وزجاجة من