سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٦٧

TV-

عطر الورد، وبعض ماء الورد، وست عباءات كشميرية مطرزة و سيف مرصع بالذهب.

وبناء على طلب أحمد قامت مؤسسة باركلي و لفنجسون نيابة عن أحمد بتسليم خطابي السيد سعيد إلى الرئيس في 2 مايو، وانتظرت تلقى التعليمات الخاصة بتسليم الهدايا، و بعد ثلاثة أيام كتبت المؤسسة خطاباً ثانياً إلى الرئيس تذكر فيه أن أحمد سوف يضطر إلى العودة بالهدايا إذا لم يقبل الرئيس تسلمها بنفسه.

وفي تلك الأثناء كان الفرسان النجديان قد أخذا إلى حظائر تترسال في برودواى حيث لقيا إعجاباً شديداً من كل من شاهدهما

هناك

وفى 5 مايو أرسل جيسى هوايت رجل الحمارك المسئول عن ميناء نيويورك وكان معروفاً بأنه نفعى وانتهازى إلى الرئيس يخبرة فيه بوصول السفينة السلطانة والهدايا القيمة التي أرسلها سلطان عمان بشيء من النفاق، و يهنئه فيه على ذلك، ووصف في خطابه الحصانين، وتساءل عن كيفية التصرف فيهما، وقال غامزاً أن شميت تومسون قد يحتاج إليهما فى مزرعته، ثم عاود الغمز قائلا أعتقد أن الرئيس لا يمكن أن يسمح بذلك، وكان على حق إذ أن الهدايا في عرف حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن أن تعطى لأى من الإداريين من ولقد أحال البيت الأبيض هذه المراسلات إلى وزارة الدولة،