سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٧٠

70 -

أو إلى ممثلى الحكومة فى الخارج دون أن يؤدى الرقص إلى الوقوع

في الحرج السياسي لتعليم ولقد كانت هناك سوابق مماثلة، ولكن بالنسبة لهدايا مقدمة لموظفين تنفيذيين أقل درجة، ولو أن الكونجرس تردد كثيراً في إصدار تشريعات تتعلق هذا الأمر إلا أنه قد قرر في سابقة مماثلة عام 1835 أن تباع الهدايا بالمزاد العلنى، وكانت تلك الهدايا هي عدد من الخيول كان قد قدمها ملك مراكش للقنصل الأمريكي

في طنجة، وكانت الخطوة التالية هي إيداع ثمنها في الخزانة

إلا أن الموقف بالنسبة للهدايا المقدمة للرئيس، ظل دون أن يستقر

دانت

6

عليه رأى. قدم جونسون نائب الرئيس الرسالة إلى مجلس الشيوخ في 25 مايو 1840، وحول مجلس الشيوخ الموضوع فوراً إلى لجنة العلاقات الخارجية لبحثه، و بعد أيام قلائل أعلن السناتور جيمس بيوكانان ممثل بنسلفانيا ورئيس لجنة العلاقات الخارجية حلا بسيطاً للغاية، يخول للرئيس قبول الهدايا على أن يسلمها أو يسلم ثمنها للخزانة بعد بيعها، و طلب مجلس الشيوخ في أول يولية بعد إقرار التوصية أن تعرض على مجلس النواب لإقرارها على أن مرور القرار فى مجلس النواب كان أمراً مثيراً للعواصف من المعارضة والنقاش الطويل، وكان المجلس قد أحال المكاتبات جميعاً إلى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب لدراستها ووضعت