سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٦٩74
فورسيت في 14 مايو عن طريق باركلي ولفنجستون يذكر أنه سوف يقدم خطاب الرئيس إلى السيد سعيد عند العودة، وأوضح في خطابه أن السيد سعيد ألم يكن على علم بالصعاب المتعلقة بقبول الهدايا، وأضاف فى خطابه أنه يشعر بثقة كاملة في أنه يكون قد نفذ أوامر الإمام إذا ما اعتبرت الهدايا مقدمة إلى حكومة الولايات المتحدة، وطلب إلى الرئيس أن يتفضل باتخاذ اللازم نحو قبولها على هذا النحو
نال کا
و بارسال هذا الخطاب أصبح أحمد في الجانب السليم فقد قدم النصيحة وأصبح يأمل أن يسمح له بتسليم الهدايا لممثل الحكومة
الذي سيعين لذلك.
و هنا وضع الرئيس الأمريكى فى موقف حرج بالنسبة لموضوع الهدايا وكيف يمكن التصرف فيها، خاصة وأن عنصراً آخر هاماً قد أضيف إلى المشكلة، وهو أن ملك مراكش كان قد أرسل أسدين هدية للرئيس الأمريكي، وكان من المتوقع وصول السفينة
التي تحمل تلك الهدية إلى ميناء نيويورك يوم 21 مايو هنا وجد الرئيس الحل فى إحالة كل المراسلات إلى الكونجرس مقترحاً أن يصدر تشريع خاص بذلك ينص على الطريقة التي يمكن مها للموظف التنفيذى أو عضو الهيئة التنفيذية أن يواجه بها مثل هذه الأمور في المستقبل فى حالة إذا ما قدمت إحدى الدول الأجنبية هدايا للحكومة أو لأحد من أعضاء هيئاتها التشريعية أو التنفيذية،