سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٨٣—
83
وبعد يومين، وفي صبيحة التاسع من أغسطس قام القارب البخارى هركيولس بقطر السلطانة خارج الميناء إلى اللسان الرملي، وكان أحمد بعقليته الاقتصادية قد عارض في أن تقطر السفينة ما دامت هناك ريح غربية منتظمة لتوفير تكاليف القطر البالغة 62 دولاراً، ولكن در نكر أوضح له أن السفينة لا يمكن أن تخرج
من الميناء دون قطر
و خارج منطقة الحجر الصحى مرت «السلطانة) بالسفينة التجارية الضخمة جريت وسترن التى كانت تعتبر مفخرة الأسطول الأطلسي، وأطلقت) السلطانة» ثلاثة صفارات تحية
الذي
يعبر
لملكة البحار، وردت جريت وسترن على النحية ممثلها، و بدأت
رحلة العودة.
٨٣ / ١٠٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.