سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٩٣- 93 -
تحدث إلى الكابتن در نكر معبراً عن سروره من النتائج الاقتصادية التي حققتها الرحلة. وكانت هناك أسباب تدعوه إلى ذلك، فمعظم البضائع التي أرسلت على ظهر) السلطانة (قد تم بيعها بأسعار عالية أو معقولة في نيويورك، وكانت هذه الأسعار في أغلب الأحوال أكثر بكثير مما يدفعه التجار الأمريكيون الذين يزورون زنجبار أو مسقط لمثلها، ورغم أن الأسعار في زنجبار كانت تتعرض للذبذبات الشديدة إلا أنه ممقارنها مستويات الأسعار في ذلك الوقت كانت أسعار نيويورك أفضل منها أو مقاربة لها. كان القنصل ووترز قد أناب عنه أثناء أجازته التي بدأت في يناير 1840 رجلا أمريكياً يدعى و ستار باركر الذي كان يعمل سابقاً في مؤسسة سكوفيل وبريتون، وقد كتب ووترز في خطاب مفصل إلى باركر يوجه نظره إلى أن الصمغ المنظف يجب المنظف يجب ألا يشترى بأكثر من 3،50 دولاراً للكيس الذى يبلغ وزنه 35 رطلا، أما غير المنظف فلا ينبغى أن تزيد القيمة عن 3،25 دولاراً، هذا بينما نجد أن الكيس المماثل من الصمغ قد بيع فى نيويورك بثمانية دولارات للصمغ المنظف، وخمس دولارات للصمغ غير المنظف. أما بالنسبة لحلو د جزيرة مبا فقد اشتراها باركر بأربعة دولارات للفة المكونة من 20 قطعة، بينما كان يبيعها لقباطنة السفن الأمريكية بمبلغ ست دولارات للفة، وقد أثبتت هذه السلعة نجاحاً كبيراً أيضاً في نيويورك، إذ بيعت حمولة (السلطانة) من الحلود بسعر 6،25 دولاراً للفة.