سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٩٩

99

وقد تكرر ذلك فى نوفمبر 1842 - حيث كرر السلطان الفكرة بارسال السفينة «غزالة» إلى نيويورك، ووصلت الأخبار إلى مسامع ووترز عن طريق أحمد هذه المرة، فاحتج ووترز بأن الموضوع غير مدروس بدقة وذكر أنه مشروع سطحى كما يبدو، ثم وصل إليه بعد ذلك بأسابيع قليلة اقتراح ووترز بأن يشترى كمية الصمغ التي كان السلطان ينوى شحنها على السفينة (غزالة) و بذلك كانت رحلة «السلطانة» هى أول وآخر رحلة تقوم بها سيفة تحمل علم عمان و زنجبار القرمزى اللون إلى سواحل أمريكا (في تلك الفترة) عن الهدايا التى أرسلها الرئيس الأمريكي فاي يورين إلى السيد سعيد فقد قبلها السيد سعيد رغم أن المستر هون عمدة نيويورك السابق كان يسائل نفسه عما إذا كان السيد سعيد سيقبل الهدايا أم سير فضها، وقد جاء هذا التساؤل نتيجة لنظرة هون إلى ما عوملت به هدايا السيد سعيد في الولايات المتحدة

أما

ولقد حازت المرايا والأسلحة والشمعدانات الإعجاب، أما الزورق الفاخر الباهظ التكاليف فقد حاز على إعجاب أقل بكثير مما حازته الأسلحة والمرايا ..

ويرجع عدم الإعجاب الكبير بالزورق البخارى إلى أن البحارة لم يكونوا مدربين على تسيير مثل هذه القوارب البخارية من قبل، ولذا تسببوا في انقلابه من أول مرة، وتعرض راكبوه من أقارب السيد سعيد للغرق، وقد أدى ذلك إلى الظن بأن هناك عيب في