سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

1 ..

الزورق نفسه مما جعل السيد سعيد يأمر بأن يوضع فوق السفينة الراسية المسماة «شاه غلام» حيث بقى سنين طويلة بليت فيه كل زخارفه و اختفت كل الأغلفة الفضية من قوائمه وجوانبه وقواعد

صواريه.

وأراد السيد سعيد فى وقت من الأوقات إهدائه إلى القنصل ووترز، ولكن ووترز رفض بشده أن يقبله، وكذلك فشلت محاولات أخرى لبيعه لأحد المواطنين، ولكن أخيراً في مايو 1843 نجح السيد سعيد فى استبداله من القنصل البريطانى هامرتون بقارب ذي ستة مجاديف لم يكن يساوى فى ذلك الوقت أكثر من مائتي دولار. أما بالنسبة لهدايا السيد سعيد التي أرسلها م أحمد فقد اعتبرت مع هدايا لحكومة الولايات المتحدة، ومعظمها مازال موجو دا حتى نا الحاضر، وكانت قد أو دعت عام 1843 في دار براءات الاختراع القديمة التابعة لوزارة الخزانة، ثم نقلت ثانيه في مارس عام 1887 إلى متحف الولايات المتحدة القومى حيث أصبحت تكون جزءاً من أجمل مقتنيات المتحف، إلا أن السيف اختفى كما أن زجاجات العطر قد تبخرت. وقد حدث مرتين أن اختفت بعض هذه الهدايا مرة في عام 1848 والثانية فى الفترة من 1887 إلى 1892 حيث يبدو أنها سرقت، وبقيت السجادة الحريرة محفوظة في مجموعة انجليكا سنجليتون فان يورين، حرم الرئيس، وهي المجموعة التي تضم