المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٠٠- Y-
وقد تم تسجيل ستة أبراج فى منطقة تبلغ مساحتها 40 هكتارا (خرايفلت – 1976/ 61). ومن المفترض أن معظمهم كان يستخدم في نفس الوقت. إلا أنه مازال يتعين إثبات ذلك. وبالإضافة إلى ذلك فقد كشف الحفارون للمرة الأولى الأساسات الحجرية للمنازل العامة، التي كانت معاصرة للأبراج وفقا للآنية الفخارية التي عثر عليها بها. وعلى أساس مثل هذه الأدلة، كان بمقدور ك. فرايفلت أن يفسر لنا المستوطنات بأنها مجموعات من المنازل الصغيرة حول الحصون العديدة.
ومثل هذه الرؤية تجرى مقارنتها حاليا بالأدلة التي عثر عليها في هيلي و مايسار. ففى مايسار - 1) وايزجربر - 1980)، لوحظت من قبل منازل مستطيلة الشكل أثناء عمليات تنقيب هارفارد) همفري و آخرون - 1975). ومن الواضح أن نظام الاستيطان في مايسار إنما يتعين تفسيره بأن يوضع فى الاعتبار الاتساع الكامل للوادى. وليست منطقة مايسار - 1 المحدودة فحسب، وفى مثل هذه الرؤية، يتعين علينا أن نضم إلى المنازل العادية فى مايسار - 1 برجاً مستديرا واحدا على الأقل وهو الذى كشفته حفريات الفريق الألماني. والذى أعطى اسم مايسار - 25 (وايز جربر - 1980/ 94 ـ 95).
وفى هيلى، حيث كشفت بالفعل حفريات الدانمركيين (فرايفلت - 1975) عن برج مستدير من الطوب اللبن يحيطه خندق، فإن البعثة الأثرية الفرنسية تقوم فى الوقت الحالى بحفريات لبرج آخر، على حين أن هناك برجين آخرين قد عرفا بالفعل. وقد لاحظت وجود ساحات للعمل هنا وهناك بين هذه الأبراج. ولكن لم يتم عن أية منازل.
الكشف بعد
وقد ألقت الحفريات فى هيلى مزيدا من الأضواء على نقطتين آخريين على الأقل. فقد كشفت أولا عن تسلسل أثرى يمتد من عام 3000 إلى