حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨١

281

-

وإذا ما ثبت أنها هي بالفعل كانابالو فسيكون ذلك دليلا على أن السفن التي ترتاد المحيط لم تبحر جنوبا لأبعد من بيمبا، وإنما كانت تتلقى المؤونه من سفن المؤونة) داتو – 1975) ومن المستوطنات المعروف أنها كانت موجودة في اوجونجا أوكوو وكلوه على الساحل. وإنني لاميل للقول بأن كانابالو كانت تقع فى إحدى جزر القمر. ولكن حتى الآن لم يعثر على شيء يؤيد وجود مثل هذا الموقع هناك.

والى جانب سليمان وسعيد هناك حكايات فى التراث عن وصول أربع جماعات أخرى وهى المزيد والحصا والشيرازي والدابولي «ديبا». وهذه المجموعة الأخيرة جاءت من الهند. ولا تعنينا في شيء. ولم يرد ذكر المزيد والحصا الا فى كتاب الكاتب البرتغالى الذى عاش فى القرن 16) دى باروس مقتطفات منه في فريمان جرانفيل

(1962

-

ويقال أن جماعة المزيد هم الذين كانوا يعرفون في القرن 16 باسم البدويين، قد يكونون هم الباجو فهم الذين عاشوا في القرن 17، والذين أصبحو الآن يعرفون باسم الباجون. أما جماعة الحصا فقد وصلت بعدهم بوقت قصير، ويقال أنهم هم الذين أسسوا مقديشيو وباراوا. ووفقا للمصادر البرتغالية فإن تاريخ رحيلهم هو منتصف القرن العاشر (الرابع الهجرى). وهذا التاريخ يرد أثناء الإشارة إلى وصول جماعة الشيرازي بعد ما يزيد قليلا عن سبعين عاما من بناء مقديشيو وباراوا اللتان كانتا كما قلنا من قبل، أول مدينتين تبنيان على الساحل بعد أربعمائة عام تقريبا من عصر الرسول». وذلك يجعل وصول جماعة الحصا في النصف الثاني القرن العاشر (الرابع الهجرى). ووصول جماعة الشيرازي في النصف الأول من القرن 11 م) الخامس الهجرى).

من

و نشاط جماعة الشيرازى فى شرق أفريقيا موثق بصورة طيبة في

((

تواريخ كلوه وفي نسخة فريز من (كتاب الزنوج) وفى أثريات بيمبا • ففى