حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨٢

- 282 1

-

«كتاب الزنوج» يقال أنهم ظلوا لفترة طويلة سادة أرض الزنج. ويعتقد نريمنجهام (1968) وتشيتيك (1965 (أنهم ذهبوا أصلا إلى مقديشيو

ولم يرحلوا جنوبا إلى ماقيا وكلوه والأماكن الأخرى إلا بعد ذلك في القرن 12 (السادس الهجرى) وهذه النظرية توفق بين الأدلة المتناقضة التي تتضمنها المواد الأدبية والأثرية ويعتقد بوويلز (1978) أن هذا الاسم كان يطلق على سكان المدن الساحلية، الذين كانت لهم ثقافتهم وہ مارساتهم الدينية الخاصة، قبل وصول السادة والأشراف المتشددين دينيا في أواخر القرن 13 والقرن 14) القرنين السابع والثامن الهجريين). وفي القرنين 19 و 20) 13 و 14 الهجريين (كان هو الاسم الذي كان السكان العرب الأفارقة المختلطون والأقدم عهدا يميزون به أنفسهم عن الأفارقة والمهاجرين العمانيين والشحريين الأحدث عهداً

أما الآن. فلم يعد هذا الاسم مألوفا على الإطلاق. ويقال إنهم وصلوا إلى مقديشيو وباراوا، ثم واصلوا رحلتهم لأنهم مثل جماعة المزيد، كانوا يختلفون عنهم سواء من حيث أنهم فرس، ومن حيث شكل الإسلام الذى يتبعونه. ولعلهم كانوا في ذلك الوقت من الشيعة، رغم أنه ليست هناك إشارات على ذلك فى «كتاب الزنوج» أو فى تاريخ كلوه. وهذه هي المرة الثانية التي يظهر فيها خلاف في العقيدة فى حكاية الهجرات. وفيما بعد يلاحظ دوسانتوس، الذى كان يكتب فى القرن 16) العاشر الهجرى)، أن أحد أسباب تأييد الأتراك هو «النفور الطبيعي الذي يحسه المسلم تجاه المسيحى، والذى كان أقوى بكثير من الخلافات بين الشيعة والسنة») أكسيلسون - 1973). وقد أظهرت الحفريات في كلوه - من أسلوب العملات، ونقوش اسم الحاكم الأول فى الفخار الإسلامي المصقول والخزف الصيني - أن جماعة الشيرازى لا يمكن أن تكون قد وصلت إلى كلوه قبل منتصف القرن 12) السادس الهجرى). وعلى أية حال لا يبدو أنهم قد جاءوا من عمان.

أما الفترة التالية من العصور الوسطى من عام (1154 حتى 1435 م /