حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٨

-

)

الميلاد أصدر الامبراطور وو - دى، من أسرة هان، أمراً إلى جانج كيان بالذهاب إلى غرب آسيا كسفير للأمبراطور الأور مرة. وقد مر ببلدان كثيرة مثل د ـ كسيا (غير غانا)، (أيو ـ شي)، دا ـــ كسيا كانج ــ جو (سوجد يانا)، وواجه أخطاراً كثيرة وأخيراً عاد أدراجه إلى بلاده عام 126 قبل الميلاد. وفى عام 115 قبل الميلاد، صدرت إليه الأوامر أيضا بالعودة إلى غرب آسيا، ووصل إلى وو – ص (ايلى - Ili) ، وأوفد مندوبين آخرين إلى دا - وان - كانج - جو، دا يوى ـ شي، دا ـ كسيا، آن – كس، (إيران) شن ـ دو (الهند) يو ـ تيان وهكذا. وقد اصطحب معظم هؤلاء المندوبين ممثلين عن البلاد التي زاروها في عودتهم إلى المصين، وبذلك بدأ تبادل العلاقات بين حكومة الصين والبلدان الواقعة في الغرب. لقد كان نجاح أسرة جانج كيان باهراً وصعباً أيضا. وبعد ذلك عمد إلى إزالة الشكوك السياسية والعمليات العدائية عند والأمم التي تقيم في غرب آسيا واستمر الحال كذلك حتى أسرة هان، وكان عليه من ناحية أخرى أن يتغلب على الصعاب الجغرافية في اجتياز السلاسل الجبلية. وكتب سيما كيان (145 - 87 قبل الميلاد)، وهو مؤرخ مشهور عاش في نفس الفترة، يقول: «وحينما اعتمد جانج كيان كسفير للإمبراطور، بلغ عدد أعضاء الوفد المرافق له أكثر من مائة واستمروا في تجوالهم زهاء ثلاثة عشر عاما ولم يعد منهم سوى اثنين. وليس من غير المعقول أن سيما كيانج قد أشاد بهذه الرواية التي تقول إن «جانج كيان» هو الذي شق الطريق التي لم تكن موجودة قبل ذلك (1)

جميع

القبائل

لقد توجه جانج كيان في سفارة مرتين، وعاد بمعلومات وافية عن آسيا الوسطى والغربية. ولعله كان هو وأتباعه قد جمعوا بعض المعلومات عن العرب من الفرس وسموا بلاد العرب ببلاد تياو - جي، والسبب في ذلك هو أن الفرس كانوا يسمون العرب (التاجوك». ومن كتاب شي ـ أى) (والسجل التاريخي الذي صدر عام 91 قبل الميلاد)

Shi-ii

-

وكتاب كيان هان - شو (تاريخ أسرة هان السابقة الذي صدر في عام 84