حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠

1

الجديدة عام 1492 بعد الميلاد. وبعد ذلك انتقل إلى الصين على يد بعض التجار البرتغاليين. إذن لابد أن يكون هذان الأمران المذكوران قد أثيرا في عهد أسرة مينج. ولا يمكن استخدامهما كدليل

ولإجراء مزيد من التحقيق فى هذا الموضوع قد نستعين برأى «شن يوان» وهو مؤرخ صيني مشهور • فقد قال: «قيل أنه منذ أسرة مينج بدأ الحساب بالتقويم الإسلامى فى السنة التاسعة عشرة لفترة حكم كاى هوانج من أسرة (سوى) (599 بعد الميلاد). ولقد جاء هذا الخطأ من حقيقة أنه حينما بدأ الصينيون يعملون بالتقويم الإسلامي في السنة السابعة عشرة من فترة حكم هونج - وو (1384 بعد الميلاد) كانت تقابل السنة 786 الهجرة. وطبقاً للتقويم الصيني، إذا رجعنا الى الوراء 786 عاما. فإنك ستجد البداية الخاطئة. ولكن فى الواقع إذا رجعت بهذه السنوات إلى 786 الى الوراء حسب التقويم الاسلامي فإنك ستجد أن البداية كانت في السنة الخامسة لفترة حكم وو ـ دى ــ الأسرة تانج

—

—

(622 للميلاد)، وهناك فترة مدتها 23 عاما حتى السنة التاسعة عشرة من فترة حكم كاى - هوانج. وهذه السنوات الثلاثة والعشرون هي الأساس لهؤلاء الذين يهتمون بدراسة أصل الاسلام في الصين (10).

إن قوة الإسلام وفقا لتطوره لم تنشر خارج شبه الجزيرة العربية إلا في عهد عمر بن الخطاب، الخليفة الثانى (634 - 644 ميلادية) فقد هزم جيش الدولة البيزنطية واحتل دمشق عام 636 ميلادية ودخل القدس عام 638 ميلادية وغزا سوريا وفلسطين الخ .. في عام 640 للميلاد

كانت

ثم قضى على حكم الفرس وغزا مصر واحتل الاسكندرية عام 642 ميلادية. وهكذا احتكر طريق التجارة الى الشرق. وكما ذكرنا آنفا، هناك بعثات إسلامية فى الصين؟ فهذا مرده إلى الضرورة الدينية للتجار المسلمين الذين وفدوا إلى الصين فى أول الأمر. وقد يكون التاريخ المحتمل الذي وصل فيه عدد كبير من السفن الإسلامية إلى الصين من أجل التجارة

بعد عام 642 أي بعد غزو فارس •