المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٩- 19 -
شي» (كما جاء في كتاب جو - فان لسونج (ففى كتاب تانج شو (تاريخ أسرة تانج، ورد فيه اسم «إسلام، على أنه اسم الدين. كاسم الملك فى آسيا الوسطى. وقد أخطأت بعض الكتب التاريخية التي تتناول تاريخ الإسلام في أسرة سونج فى وصفها محمدا عليه الصلاة والسلام على أنه بوذا .. إننا نستطيع أن نجد اسم (هوى هوى) الذي استخدمه «شيخ كيو» وهو عالم من علماء أسرة سونج الشمالية. فى كتاب مانج کسي بي تان مقالات بركة الأحلام) ولكنه كان يتحدث عن اليوغوريين (Uighuts) الذين
كانوا يقيمون إذ ذاك حول انكسى عند حدود الصين الشمالية الغربية ويتحدث كتاب ليا و شي (تاريخ أسرة لياو (عن بهلو داشي الذي قام بحملة غرباً ووصل إلى سمرقند عام 1125 ميلادية. وظهرت فيه كلمات (ولقد ملك استسلم هوى هوى). وفى عهد أسرة هوان، كانوا يدعون جميع الرجال الوافدين من المغرب» هوى هوى») بما فى ذلك المسلمين). ونحن نجد اسم هوى هوى جياو (إسلام) فى كتب أسرة مينج فقط. وفى النصف الثاني من القرن التاسع الميلادى. أى بعد زهاء مائتي عام من تبادل ممثلين رسميين بين دا – شى وأسرة تانج، ذكر سليمان الذي أشرنا إليه بالفعل فى كتابه «أننا لم نر أى صينى أو هندى يعتنق الإسلام أو يستطيع أن يتكلم العربية). إذن، كيف يمكن أن نفترض أن يرسل محمد (عليه الصلاة والسلام) أثناء انشغاله فى توحيد شبه جزيرة العرب، ثلاثة آلاف من أتباعه إلى الصين؟
وقد دعى
6
ثالثا، والواضح أن الكلام المنقوش على ضريح «وقاص» والبيان الذي عثر عليه (بالاديوس» قد أجريا في عهد أسرة مينج العرب فى هذا الكلام المنقوش باسم يتانج - فانج (Tian fang) ، وهذا الاسم لم يستخدم إلا في عهد أسرة مينج. وهناك في البيان أربع عشرة من الوصايا تجرى ثمانية منها كما يلى» التدخين والشراب محرمان لأن التدخين قد يجرح الرئة والنبيذ قد يتلف الجسم». وكما هو معروف كان التبغ ينتج في أمريكا ونقل إلى أوروبا بعد اكتشاف كولومبس للقارة