حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٣

1

03 -

أخرى كان هناك تجار مسلمون يفدون إلى الصين برا عن طريق الحرير

للتجارة»

18 - 7

م

1441

م

وجاء في كتب التاريخ لأسرة مينج أنه كان هناك 34 مجموعة من المندوبين وخدوا إلى الصين من شبه جزيرة العرب خلال 194 عاما من م إلى 1600 أي بمعدل مجموعة فى مدة أكثر من خمسة أعوام. وقد نتبين من خلال هذه السجلات التاريخية أنه بعد عام جاءوا كلهم عن طريق البر وأعلنوا جميعا أنهم مندوبو تيان ـ فانج (مكة) فقط. وكان الوفد أحيانا يضم 37 مندوبا. والواضح أن معظم هؤلاء المندوبين كانوا تجارا. وقد كتب بنيديكت جويس (Benedict Goes وهو مبشر برتغالى وصل إلى سوجو (Suzho (في الصين عن طريق البر عام 1605 يقول في وصف المدينة:

وسبع

أما

(

إن سوجو مدينة تعج بالتجار الأجانب وهناك اتفاقات بين الصين أو ثمانى بلدان فى الغرب. وأن هذه البلدان قد توفد ممثلين عنها يقدر عددهم بحوالي 72 مندوباً إلى الصين لتقديم الهدايا إلى الإمبراطور إذا زاد العدد عن ذلك. فإن الحكومة الصينية كانت ترفض أي زيادة. وكان معظم المندوبين من التجار، وكانت نفقات الرحلة ذهاباً وإياباً تتحملها الحكومة. فالإمبراطور عنده من الخيلاء والزهو ما يجعله يحس بالخجل إذا قبل هدايا بدون مكافأة سخية .. لذلك يعمل جميع الأعضاء إلى التنافس على تمثيل أعضاء الوفد. ويصل هذا التنافس إلى حد رشوة رئيس الوفد نفسه بمبلغ كبير من المال، وإذا لزم الأمر، قد يتظاهر هؤلاء التجار بأنهم مندوبو الملك ويعمدون إلى تزوير أوراق اعتماد لكي يتملقوا الامبراطور) (36)

ولقد اختير بنيديكت جويس نفسه واحداً من بين هؤلاء المندوبين الإثنين والسبعين.