حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧٨

النحل. إلا أن مناطق الزهور فى أى مكان من عمان لا تكفى لأن يتصور المرء وجود مزارعين يكرسون كل وقتهم لتربية النحل، وإن كان من السهل أن نتخيل أن يحتفظ أحد مربى الماشية، على سبيل المثال، بعدد من خلايا النحل. إذ أن ذلك سيوفر العسل لأسرته بما يكمل دخله، سيقوم النحل بتلقيح محاصيله، كما سيتمتع باحترام جيرانه باعتباره رجلاً ماهراً. وبالتالى فإن ذلك سيساعد في الحفاظ على استقلاله داخل مجتمع القرية، وسيثنيه عن النزوح إلى العاصمة.

كما

ومشروع عسل النحل يوضح أيضا بصورة رائدة مفهوم عمل آخر من المفاهيم التي ينطوى عليها المشروع. ألا وهي أن الأبحاث والتنمية يجريان بصورة متوازية، بحيث يستفيد كل منهما من الآخر. ولما لم يكن هناك سوى القليل من المعرفة العلمية عن النحل العماني وبيئته، فقد استخدم المشروع أحد الباحثين البيولوجيين، الذي كانت أحد مهامه الرئيسية * هي إعداد دراسة بيئية) ايكولوجية) عن نحل العسل في عمان، والمعلومات التي كشفت عنها هذه الدراسة عن توزيع وتركيز وقيمة زراعات العلف، وعن الآفات الزراعية، والأوبئة، ومنافس نحل العسل، وعن عمل النحل فى مناخ عمان .. الخ، إنما هي معلومات

(17)

ذات قيمة عملية فائقة

أما برنامج الطاقة المتجددة، فكان الجزء المحورى منه يتمثل في استخدام الطواحين الهوائية فى ضخ المياه. ويتوقف هذا المفهوم على أمل أن يصبح من الممكن تصنيع الطاحونة) التي صممتها مجموعة. . . . (محلياً

المهام الرئيسية الأخرى كانت تتركز حول اعداد أبحاث حول بيولوجية

وادارة تحل العسل الصغير المعروف باسم

Apis Florea