المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٨١يهدف
كما ذكرنا آنفا ـ إلى تحقيق زيادة ملموسة في الإنتاجية، مع
البساطة في الإدارة.
ومن الناحية الزراعية، فقد أوضحنا فى المرحلة الحالية أن النظام يعمل بنجاح. ومازال من الممكن تحسين أو تغيير أجزاء من النظام ـ مثل قنوات المياه التى يجرى حاليا استبدالها - ومازال يتعين اختبار شيء آخر أو شيئين - مثل الألبان. إلا أن أفكاراً مثل تهجين الماشية المحلية بالماشية المستوردة، واستخدام حشائش رودس، وتوسيع أحواض الرى، والزرع بواسطة آلة الروتافيتور Rotavator» رضا المزارعين المحليين، حتى أن أشكال ممارساتهم الخاصة تتأثر الآن
بهذه الأفكار.
، كانت موضع
وبناء على ذلك فقد وصل العمل بالمزرعة إلى نقطة تحول؛ فالمزرعة أصبحت تعمل بكامل قوتها، ويمكن الآن تركها أكثر فأكثر في أيدى المساعدين العمانيين أنفسهم. وتحويل اهتمام العمل الجديد بصورة أكثر اكتمالا في اتجاه التوسع. والتوسع يتضمن أن نشرح بمساعدة البراهين الملموسة ما الذي نفعله بالضبط، وتوفير الوسائل للمزارعين لكى يتبعوا أفكارنا) مثل. الامداد ببذور حشائش رودس، وقنوات المياه، ومعدات تربية الحيوان .. الخ). كما يتضمن أيضاً العمل مع المزارعين خلال المرحلة الأولى الحرجة التى يطبقون فيها أحد هذه الأساليب الجديدة، حيث يكون من الأهمية أن يفهموا تماماً ما يفعلونه، بحيث لا يخمد حماسهم عندما يصادفون مشكلة أولية
وكان لمشروع النسيج دائماً ورشته التى كانت تجرى فيها التجارب، منذ بداية المشروع، على غزل ونسج الأصواف المحلية، فقد تم اختبار السوق بالنسبة للسجاجيد والحقائب الصوفية بسلع نسجها أخصائى النسيج فى هذه الورشة، فقبل أن يتم اختبار السوق، لم يكن من
(م 6 - ندوة الدراسات جـ 6)