حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٨٢

82

-

المعقول أن تطلب من أحد أن يتدرب للعمل كنساج. وعلى أية حال، فمنذ البداية، كان التوسع فى أعمال الغزل يحدث في بيوت القرية، حيث كانت النساء يقمن بهذا العمل. وهناك، كان بمقدور النساء أن يقارن بين عجلات الغزل وبين المغزل التقليدى، كما نجحنا في تشجيعهن على تحسين طول الوبرة ومتوسط نوعيتها. وكان تعليم الأفكار والأساليب الجديدة يجرى فى البيوت، حيث كان يمكن بصورة مباشرة معرفة مدى كونها تتناسب مع طريقة حياة النساء. وكانت النساء ماهرات ومتحمسات بصورة أكيدة، والآن، وبعد عمليتين ناجحتين للبيع في عمان، يبدو أن السوق أصبحت تتمتع بالقوة. فأصبح من الممكن ابتكار منتجات جديدة. إلا أن المشكلة الرئيسية المعلقة هى مشكلة التنظيم، فالنساء يعملن معاً) على أشكال تعاونية (لبيع سلعهن بسعر طيب لتاجر التجزئة أو لتاجر

التصدير

ومثل مشروع النسيج، كان لمشروع النحل مركز صغير يتألف من ورشة ومنحل صغير. وكان يتعين على أخصائى النحل أن يعرفوا الظروف المحلية والنحل المحلى. وبالتالي كان المنحل ذا قيمة كبيرة بالنسبة. كما كان مفيدا في إظهار مزايا المعدات الجديدة لمربى النحل المحليين. ولكن كان من الممكن هنا إقناع مربى النحل بإجراء التجارب في ففى أسوأ الأحوال قد يخسرون خلية نحل تقليدية

لهم

أرضهم

الخاصة

) قد يصل ثمنها ربما إلى 20 جنيهاً استرلينياً)، إلا أن الخسارة لن تؤثر على بقية خلاياهم التقليدية. وفى أفضل الأحوال، فإن الخلية تبدأ في إظهار مزاياها المتعددة للمالك وتصبح بالتالى وحدة عرض إضافية بالنسبة لكل جيران النحل. مربي

وكانت هذه الطريقة تضع فى الفترة الأولى عبئا إضافيا من العمل والمسئولية على عاتق الأخصائى. إذ كانت جولاته طويلة جدا، كما كان يتعين عليه أن يتأكد من أنه لا يمكن لخلية أن تفشل بسبب الاهتمام

عدم