المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٢٧127
1
ملحق 2:
إنني حقيقة مدين بالملاحظات القيمة التالية عن إنتاج وتجارة اللبان
والدور الذي لعبه آل كثير وبيت كثير في ذلك
ارميتاج
6
إلى مستر سان جون، الذى يعرف ظفار كما كانت خلال عهد والد السلطان قابوس.
ويأتي الإنتاج الرئيسي للبان القابل للتسويق من إقليم القارا. وفى عام 1956 م أخبرنى السلطان أن أفضل إنتاج من اللبان المنجدى يأتى من (الوراء»، إلى الشمال والشمال الشرقى من) طاقة) حيث يلتقى جبل القارا بجبل سمهان. وباستثناء بعض البخور الرديء جداً بالقرب من ريسوط فإن جميع البخور ينمو على ارتفاع 2000 3000 قدم فوق سطح البحر. وهناك أنواع من اللبان أقل جودة على ارتفاعات أقل.
وآل كثير في ظفار هم فى الأصل رعاة غنم لديهم نوع من الأراضى
المغلقة فى وادى جرزين بين صلالة ونجد. وهم قد استوعبوا الحياة الجبلية ويختلفون كثيراً عن بيت كثير. وبالاشتراك مع القارا فإنهم يمتلكون أغلب بساتين البخور ومع ذلك فإن اللبان ينمو أيضا في أراضى بيت كثير (البدو الذين يشكلون مع الرواشد آل حمدان من آل كثير) والسفوح العليا من الأودية على المنحدرات الشمالية من جبل القارا. وتجول قبائل بيث كثير فى تلك الأودية غرباً حتى صباروت) باستثناء بيت موسان من بيت كثير الذين يمتلكون السهول حتى قشن والصحارى حتى غانم)
والآن:
(أ) بعض أبناء بيت كثير أيضا يملكون ويجمعون اللبان وعادة ماتكون حيلة بيعه هى الدخل الإضافى الذى يشترون به بنادقهم وغيرها من السلع الكمالية