المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٢٨—
128
—
(ب) بعض أبناء بيت كثير أيضا يستأجرون البساتين من القاريين كما يفعل المشايخ ـ وعادة ما تكون الأجرة هي نصف الإنتاج. وربما كان البنيانيون من صلالة «Salalah» يشترون نصيب القارا.
(جـ) المقارا، آل كثير) بما فيهم بيت كثير) والمهرة (سكان ظفار) يجمعون البخور، وصاحب الشجرة يحصل على عشرة بالمائة من قيمة المحصول. وقد اعتاد ذلك عدد قليل من الرواشد (آل كثير) في موسم جمع اللبان. أى شهور الصيف قبل موسم الرياح الموسمية في المحيط
الهندي
(د) آل عمر (كما يسمون أنفسهم (هم فرع من بني عمر من عمان وكانت لهم السيادة من مربط حتى جاسك. وقد استقلوا إلى حد كبير بتجارة البخور من مربط. وهذه الأخيرة كانت بالطبع ذات أهمية كميناء تجارى نظراً لقربها من بساتين القارا وسمهان (أعتقد أن شعب مربط قد تعودوا أن يشاركوا فى المجمع (والحرب الأخيرة أكدت أهمية مربط على أنها المركز الرئيسي للبخور على ساحل صلالة
وهكذا، فإننى وإن كنت واثقاً من أن آل كثير كانت لهم منزلة في السوق) لامتلاكهم لمنطقة اللبان النجدى الخاصة بهم ووصولهم إلى محصول القارا، إلا أنهم لم يكونوا محتكرين بالطبع مالم تكن الأزمان
قد تغيرت.
والغيول Ghuyul» هى، فى الواقع كانت، جداول مفتوحة
<< Rizat Girziz>>
جارية تخرج من عيون ريضات جرزيز وغيرها ولكن الريضات كانت، حسب ما تعيه الذاكرة تستخدم في رى حدائق سعيد بن
ذلك
تيمور في المعمورة، والآن فيما اعتقد، فى المزرعة الملكية. ومع فإن المساحة التى كانت تروى يوماً باثنين من الغيول تمتد بين معسكر