حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٩٠

1

190

للعثمانيين

>>

pex

بعد ذلك وإلى الشرق من مملكة عدن، كانت هناك مملكة أكسايل أو أكساير (Xaer» أو أكسر (Xer» وهي ما كان يعرف

في ذلك الوقت بسلطنة شحر الكثيرية.

وكان البرتغاليون يدركون أنها كانت فى بعض الأوقات خاضعة بشكل أو بآخر لحكام مملكة عدن، أى للباشا العثماني في صنعاء. وإلى الشرق منها، كانت هناك مملكة تسمى كاكسن (Caxen) وهي قشن، أو فارتاق وهي رأس فرطاق

وكانت هذه المملكة تضم جزيرة سوقطره، عندما لم تكن خاضعة للبرتغاليين أنفسهم. وكانت هذه الدولة بالطبع هي السلطنة الأمهرية. التي كانت علاقاتها مع البرتغاليين تميل لأن تكون ودية أكثر مما كان عليه مع سلطنة شحر. وعند رأس الحد، تبدأ الأقاليم العربية لمملكة هرمز والتي أصبحت هي نفسها تابعة للبرتغاليين حتى طردهم منها الشاه عباس بمساعدة الإنجليز عام 1622.

الحال

والمصادر البرتغالية المبكرة لا تقول لنا سوى القليل عن الداخل فقبل وصول البرتغاليين، كانت هناك أربعة مراكز للقوى في عمان وهي: الإمامة العبادية فى نزوة، والنباهنة غالباً فى بهلا. وبنو جبر الذين كانت قاعدتهم فى الإحساء، وحكام هرمز الذين كانوا تابعين أصلا لخانات المغول في بلاد فارس •

وكانت كل من هذه المراكز الأربعة تميل للصراع مع القوى الأخرى. ولكن أكثر الصراعات استمرارا كانت بين الأئمة والنباهنة للسيطرة على عمان الداخلية، وبين هرمز وبنو جبر للسيطرة على القطيف والبحرين

ومن الواضح أن البرتغاليين كانوا يبالغون بصورة غريبة في تقدير أهمية بنى جبر • و» تعليقات» البكويرك تشير إلى بني جبر على أنهم