حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٥

- 205 -

بينما

ينقسم هذا البحث إلى جزئين، أولهما يتناول استيلاء البرتغاليين ومعهم العمانيون على صحار من محمد بن مهنا كما سيأتي عام 1616، الثانى صورة لمواقف روي فريير دى اندرادى من العرب والإيرانيين. كما وصفها شاهد عيان أسبانى هو رومينجو دي تورال دي فالديز في ترجمة حياته عام 1935 • وكما وصفها المؤرخ أنطونيو بوكارو.

يرسم

وقد أكد البروفيسور جان أوبين - فى تصويره الذي يحمل عنوان Liminaire» للمجلد الأول من مؤلفه Mare Luso - Indicum (باريس 1971) - على أهمية الجمع بين المصادر الغربية والشرقية عند دراسة تاريخ المحيط الهندي، بالنسبة للأزمنة والأماكن التي قد تتزامن أو تتداخل فيها هذه المصادر

كما قد لاحظ أيضا أن المصادر البرتغالية والشرقية عندما يحدث أن تتزامنا، فإنهما غالبا ما يتوافقان بدرجة ملحوظة، ويكمل كل منهما الآخر بصورة وثيقة (المرجع السابق ذكره – ص 9 من المقدمة)

وسنجد بعض النماذج النمطية لذلك في صفحات المجلدات الأربعة التي صدرت حتى الآن من (Mare Luso - Indicum» بينما يتمثل نموذج آخر فى حملة صحار عام 1616، وهو ما سأتناوله فيما يلى

أما ر. د. باتهرست. في مقالته الأولى التى تحمل عنوان «التجارة البحرية وحكومة الإمام. ملمحان رئيسيان فى تاريخ عمان حتى عام 1728) الواردة في (شبه الجزيرة العربية. المجتمع والسياسة». إعداد

ديريك هوبوود - آلين آند أنوين – 1972 - ص 89/ 106) 0

فإنه يشير بصورة موجزة لهذه الحملة، التي يصورها على أنها مظهر للانتهازية أكثر منها مظهراً للعدوان () المرجع السابق ذكره ـ