حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٦

206

ص 96). إلا أن مجال مقال باتهرست لم يسمح له بأن يتطرق الى أية

تفصيلات

ولكونى فى غير التخصص فى الشئون العربية. فقد كان على أن أعتمد على الأعمال العربية المترجمة. والتى كان أكثرها إفادة لأغراضى هو «حوليات عمان السرحان بن سعيد بن سرحان من قبيلة بني على العمانية» الذي قام بترجمته وإعداده أ

ميشن برس

• (JAVE

—

س

•

روس (كلكتا باتبيست

ورواية المؤرخ العماني لهذه الحملة ترد في الصفحات 43/ 41. ومن وجهة النظر الغربية، يبدو غريبا أن يخصص كل هذه المساحة لواقعة صغيرة نسبياً، بينما لا يتعرض إلا بإشارات عابرة وفي بضع سطور لأحداث مثل الاستيلاء على ممبسة بعد حصار دام عامين (1696/ 1698 م)، ومثل المستوطنات البرتغالية الأخرى على الساحل السواحيلي.

أما أكثر الروايات البرتغالية كمالا. فهي التي أوردها المؤرخ المعاصر أنطونيو بوكارو فى مؤلفه Decado XIII De Historis da India» في الفصلين 157/ 158) الصادر في مجلدين في لشبونة - 1876)، في الصفحات 641/ 648. وبمقارنة هاتين الروايتين السابقتين، فإن تسلسل الأحداث كان كالآتى:

كانت صحار لعدد من السنين تخضع لسيطرة محمد بن مهنا، الذى جعلها مركزاً تجارياً يشكل خطراً على تجارة هرمز ومسقط. ولحسن حظ البرتغاليين. فإن أحد الزعماء القبليين المنافسين، وهو الأمير عمير بن

حمير

6

طلب مساعدتهم ضد مهنا

وبناء على أمر من نائب الملك في جوا، فقد حصل على هذه المساعدة على